Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 230

  1. سورة الشعراء
  2. (٤١)

عند آيته.

والسجود: الخضوع بإلقاء الوجه إلى الأرض

قيل: رب موسى وهارون على الخصوص؛ للبيان عن المعنى

الذي دعا إلى ربوبيته موسى، وهارون؛ إذ كان الجهال يعتقدون

ربوبية فرعون، وكان إخلاصهم لله على خلاف ما يقول

الذي ألقاهم ساجدين فيه قولان:.

الأول: الحق الذي عرفوه ألقاهم ساجدين.

الثاني: خلق الله إلقاءهم، وسجودهم؛ فاكتسبوا إلقاء أنفسهم.

ساجدين؛ لما عرفوه من صحة الدعاء إلى الدين.

جاز: فسوف تعلمون؛ في الوعيد على معنى أنكم تجهلون ما تؤدي إليه هذه الحالة من الشر، وسوف تعلمون ذاك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 230 (SanadKitab #10523, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.