Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 234

  1. سورة الشعراء
  2. (٤١)

وقرأ الباقون: (حَاذِرُونَ) .

﴿تراءى الجمعان﴾

تقابلا؛ بحيث يرى كل فريق صاحبه.

وإنما جاز تثنية الجمع؛ لأنه يقع عليه صفة التوحيد.

فتقول: هذا جمع واحد؛ كقولك: جملة واحدة، ولا يجوز تثنية مسلمين؛

لأنه لا يقع عليه صفة التوحيد من أجل أنه على خلاف صيغة

الواحد

لمدركون: لملحقون.

وأصل الإدراك: اللحاق.

أدركته ببصرى: أي: رأيته بلحاق بصري إياه.

الهداية: الدلالة على طريق النجاة.

فقوله ﴿سَيَهْدِينِ﴾

: سيدلني على طريق النجاة من فرعون، وقومه؛

كما وعدني.

الطود: الجبل.

﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾

قربنا إلى البحر فرعون، وقومه؛ عن ابن عباس.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 234 (SanadKitab #10523, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.