Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 239

  1. سورة الشعراء
  2. (٦٩)

موقع المصدر، كما يقع المصدر موقع الصفة، في: رجل عدل.

وأيضاً فإن كل واحد منهم عدو

الضمير في قوله: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾

يعود إلى ما تقدم ذكره من عبادة الأصنام.

وجاء على تغليب ما يعقل، وإنما الأصنام كالعدو في

الضرر به من جهة عبادتها، ولذلك قيل: ﴿إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾

؛ لأنه استثناء من جميع المعبودين

وجه الدليل في: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي﴾

أنه أمر يجل عن أن يكون إلا ممن خلق الإنسان؛ كأنه قيل من يهديك؟

ومن يسد خلتك؟ ومن يطعمك ويسقيك؟ ومن إذا مرضت فهو يشفيك؟ فقال: دالاً بالمعلوم على المجهول.

ومعنى ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي﴾ أي: يرزقني، ويوصل إلى ما فيه صلاحي.

وعافية يومي، وحفظ صحتي.

الحكم: بيان عن الشيء على ما تدعوا إليه الحكمة

معنى ﴿وألحقني بالصالحين﴾ أي: ألطف بي بلطف كالذي

يؤدي إلى الاجتماع؛ مع النبيين في التواب، وصلاح العبد.

والاستقامة على أمر ما أمر الله به، ودعا إليه

وقيل ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾

ثناء حسناً فاليهود تقر بنبوته، وكذلك النصارى، وأكثر الأمم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 239 (SanadKitab #10523, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.