Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 271

  1. سورة الشعراء
  2. (١٤٦)

وقيل: هي القوة التي تنطاع بها الجارحة للفعل، وليس في القدرة

تضمين جارحة، ولذلك جازت في صفة الله دون الاستطاعة، ولا غيره

عندنا بذلك وإنما لم يصفه بأنه مستطيع؛ لأنه لم يرد به توقيف منه.

العزل: تنحية الشيء عن الموضع إلى خلافه، وهو إزالته عن

أمر إلى نقيضه.

فإن قال: ولم ﴿وما يستطيعون﴾ ؟

قيل: لحراسة المعجزة عن أن يموه بها المبطل، وذلك أن الله أراد أن يدل بها على صدق الصادق؛ فأخلصها بمثل هذه الحراسة حتى تصح الدلالة بها

خص في الذكر إنذار عشيرته الأقربين حتى يبدأ بهم، ثم الذين

يلونهم؛ كما قال تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ .

لأن هذا هو الذي يقتضيه حسن الترتيب منه، ويجوز أن يكون

أنذرهم بالإيضاح عن قبح ما هم عليه، وعظيم ما يؤدي إليه من غير

تليين بالقول يقتضي تسهيل الأمر بما تدعوا إليه مقاربة العشيرة.

وقيل: عن استراق السمع من السماء.

وقيل: سمع القرآن عن قتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 271 (SanadKitab #10523, hlm. urut 210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.