Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 286

  1. سورة النمل
  2. (١١)

سليمان يفهم عنها؛ كان قد علم منطقها

معنى: ﴿وأوتينا من كل شيء﴾

يطلبه طالب؛ لحاجته إليه، وانتفاعه به.

ولو قال ﴿وأوتينا من كل شيء﴾

علماً وتسخيراً في كل ما يصلح أن يكون معلوماً لنا، أو مسخراً لنا [غير أن مخرجه مخرج العموم، فيكون أبلغ وأحسن] (١)

الإيزاع: المنع من الذهاب

وإنما منع أول الجنود على آخرهم، ليتلاحقوا، ولا يتفرقوا

ومثل ذلك ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ﴾

أي ألهمني ما يمنع من ذهاب الشكر عني.

كانت معرفة النمل لسليمان على سبيل المعجزة، وقيل: إنه لا

يمتنع أن تعرف البهيمة هذا الصوت؛ كما يَعرف كثيراً مما فيه نفعه

وضره.

فمن معرفة النملة بذلك أنها تكسر الحبة بقطعتين؛ لئلا تنبت

إلا الكزبرة فإنما تكسرها بأربع قطع؛ لأنها تنبت إذا كسرت بقطعتين

؛ فمن هداها إلى هذا؛ فهو الذي يهديها إلى ما يحطمها، وإلى ما لا يحطمها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 286 (SanadKitab #10523, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.