Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 351

  1. سورة القصص
  2. (٤١)

وقيل قبحه الله يقبحه قبحاً، وهو مقبوح؛ إذا جعله قبيحاً

معنى: ﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾

أي بجانب.

غربي الجبل عن قتادة.

قضينا إليه الأمر: فصلنا الأمر بما ألزمناه وقومه، وعهدنا إليه.

الثاوي: المقيم.

وقيل: ﴿أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ﴾

يدعون إلى النار بتعريف الناس أنهم كانوا

كذلك؛ كما يقال جعلناه رجل سوء بتعريفنا حاله.

وقيل: المقبوح: المشوه بخلقته لقبيح عمله.

النداء: الدعاء بيا بقوله: (يَا مُوسَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ) .

﴿وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا﴾ ؛ لما فيه من العبرة، والموعظة، وأن سبيلك؛ كسبيل غيرك من النبيين في التأييد في المعجزة الدالة على النبوة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 351 (SanadKitab #10523, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.