Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 92

  1. سورة المؤمنون
  2. (٨١)

التصريف الذي يُعقل بملك إنشائها بعد إهلاكها

ومعنى ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾

الأحاديث المسطرة في الكتب ما سطره الأولون.

مما لا حقيقة له، ويجري مجْرى السمر

ومعنى وصفه بأنه: ﴿بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾

أي الملك الذي لولاه لبطل كل شيء سواه؛ فإن قوام كل ذلك به، ولا تستغنى عنه طرفة عين؛ لأنها ترجع إلى تدبيره على ما يشاء

ووجب أن السموات، والأرض، والعرش مربوب؛ لأن جميعه

على صفة نقص؛ من حيث هو جسم لا يقوم بنفسه دون مدبر يدبره،

وممسك يمسكه وصفات النقص متميزة من صفات التعظيم..

والملكوت عظم الملك.

وفعلوت من صفات المبالغة نحو جبروت ورهبوت ورحموت.

وجاز الجواب ب (لله) في المواضع الثلاثة على قراءة بعض القراء

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 92 (SanadKitab #10523, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.