Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 391

  1. سورة العنكبوت
  2. (٢٦)

البشرى: البيان عما يظهر سروره في بشرة الوجه

ولذلك قال: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى﴾

إلا أن الأغلب فيه؛ أنه يستعمل فيما يسر به.

الإهلاك: الإذهاب بالشيء إلى ما لا يقع عليه الإحساس.

القرية: البلدة التي يجتمع إليها الإيواء من جهات مختلفة.

وهي: من قريت الماء في الحوض أقريه قرياً؛ إذا جمعته

الأعلم: الأكثر معلوماً، وإذا كان الشيء يعلمه عالم من وجوه

مختلفة، ويعلمه عالم من بعض تلك الوجوه دون بعض؛ فالأول أعلم.

به لكثرة وجوه المعلوم.

وقيل: البشرى بإسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب.

﴿مِنَ الْغَابِرِينَ﴾

من الباقين في العذاب

وفي ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾

قولان:

سِيء بالملائكة؛ لما طلبوا منه الضيافة؛ لما يعلم من خبث فعل قومه عن قتادة

والثاني: سيء بقومه ذرعاً أي: ضاق بهم ذرعاً؛ لما يعلم من

عظيم البلاء النازل بهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 391 (SanadKitab #10523, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.