Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 408

  1. سورة العنكبوت
  2. (٥٦)

اللهم بوئنا مبوأ صدق أي: أنزلنا.

السؤال: طلب البيان عن المعنى من المجيب في صفته في الكلام

، وسؤال الإلزام أم سؤال تعليق على الأصل ما يقتضي صحته،

ويدعوا إليه.

الخلق: فعل الشيء على مقدار ما يراد ويعلم.

التسخير: تذليل الشيء للتصرف في مصالح العباد بالليل،

وعلم حساب الشهور، والأزمان، ومجيء الحر، والبرد، وخروج

الزرع، والثمار.

حكم الشمس في مسيرها؛ أنها تسير بتحريك الله لها من غير عمد يمسكها إلا ما يحدثه الله فيها، وفي ذلك أكبر العبرة، وأظهر الدلالة

معنى: ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ هاهنا، ويقبض رزق العبد بحسب ما يقتضيه تدبيره، وحكمه.

ومنه: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾ يعني: ضيق على

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 408 (SanadKitab #10523, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.