Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 417

  1. سورة الروم
  2. (٢)

الأجل المسمى؛ للأشياء على قدر الاعتبار بها؛ إذا تصوروا

ذلك في الإخبار عنه أنه مع كثرتِه وعظمته محصل بتسمية تنبئ عنه.

لا يتقدم، ولا يتأخر عنها بالأوصاف التي ذكرناها.

﴿وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا﴾

أي: عمران الدنيا متى يزرعون، ومتى

يحصدون، وكيف يبنون، ومن أين يعيشون، وهم جهال بأمر

الآخرة، وله مضيعون. عن ابن عباس.

وقيل: معناه أنهم عمروا الدنيا، وخربوا الآخرة..

﴿وَعَمَرُوهَا﴾

حرثوا لعمارتها. عن مجاهد.

السُّوآى: الخلة التي تسوء صاحبها بسوء عند إدراكها، وهي النار في قول ابن عباس، وقتادة.

﴿أَنْ كَذَّبُوا﴾

بمعنى؛ لأن كذبوا

وقيل: حفروا الأنهار، وغرسوا الأشجار، وشيدوا البنيان،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 417 (SanadKitab #10523, hlm. urut 356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.