Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 428

  1. سورة الروم
  2. (٢١)

إذا أجريت الأمور على حقها، وأنتم قد جعلتم الخيفة من العبد؛

كالخيفة من مالك العبد؛ إذ عبدتموه كعبادته؛ لأن العبادة له لا تصح.

إلا مع المساواة

وقيل: ﴿وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى﴾

الصفة العليا؛ لأنها دائرة يصفهُ بها الثاني؛ كما يصفه بها الأول.

﴿كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ﴾

أي: مطيعون في تصريفه لا يمتنع عليه شيء يريد

فعله بهم من حياة، وموت، وبقاء، وصحة، ومرض، وبعث،

ونشور؛ كأنه قيل هو منطاع فيما يراد به

وقيل: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾

أيسر عليه، وكُلٌّ هين.

عن ابن عباس ومجاهد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 428 (SanadKitab #10523, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.