Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 434

  1. سورة الروم
  2. (٣١)

وتقديره: ﴿مُنِيبِينَ﴾ ، وأمتك للدين منيبين.

وقيل: (من الذين فارقوا) دينهم اليهود، والنصارى عن قتادة.

وقيل: كل من خالف دين الحق الذي أمر الله به.

﴿أَمْ أَنْزَلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا﴾

أي: برهاناً يتسلطون به على ما ذهبوا إليه.

ويحتمل أن يكون رسولاً، وإذا حمل على البرهان فهو بمنزلة الناطق بالأمر؛ لإظهاره إياه.

الضر: المرض، والفقر عن الحسن

الإذاقة: إيجاب إدراك الشيء في ابتداء أمره، وإنما قيل: ﴿وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ﴾

؛ لقوة الإدراك في ابتداء لطلب الذائق لطعم الشيء.

﴿بما قدمت أيديهم﴾

على التغليب للأكثر؛ لأن أكثر العمل، وأظهره باليدين.

وقيل: ﴿وَيَقْدِرُ﴾ بمعنى يضيق

لأن ما كان على مقدار الشيء يضيق سلوكه فيه، وأما ما يقدر

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 434 (SanadKitab #10523, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.