Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 443

  1. سورة الروم
  2. (٥١)

أدبر هؤلاء الجهال عن الحق غير طالبين له؛ فلزمهم الذم،

وصفة النقص.

وقيل في الهاء من ﴿فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا﴾

قولان:

الأول: رأوا السحاب مصفراً؛ لأنه إذا كان كذلك فهو غير ممطر.

الثاني: رأوا الزرع مصفراً.

وقيل: ﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾

: أنه من حيث انقطع عنا عذاب القبر.

﴿كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ﴾

؛ لأنه إخبار عن غالب الظن بما لا يعلمون.

ومن قال: هذا لم يجز أن يقع منهم في الآخرة قبيح، وقيل

بل كان سألهم من غير تكميل العقول، ويجوز قبل الإلجاء أن يقع

منهم القبيح على مذهب بعضهم.

قال الحسن: فرأوه أي: رأو الزرع.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 443 (SanadKitab #10523, hlm. urut 382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.