Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 464

  1. سورة السجدة
  2. (٢)

العبد من جهة أنه قد دل به على ما يجب أن يعتقد في عظمته ويعمل

به.

وجاز أن يعطف بأم، من غير أن يكون قبلها استفهام؛ لأنها إذا

جاءت منقطعة ففيها معنى بل، والاستفهام بمعنى الألف، وفي المعادلة فيها معنى أو مع الاستفهام.

الحق: هو الذي معتقده على ما اعتقد مما يدعوا إلى تعظيمه حكم.

الله.

﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ﴾

أي: أهل الفترة من العرب؛ فكانوا كأنهم كلهم في غفلة عما يلزمهم، وقد كان إسماعيل ﵇.

- نذيراً لمن أرسل إليه.

﴿فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾

قيل خمسمائة عام نزول، وخمسمائة صعود؛ فذلك ألف سنة.

ودخلت ثم في: ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾

كما دخلت حتى في: ﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ﴾ .

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 464 (SanadKitab #10523, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.