Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 473

  1. سورة السجدة
  2. (١٦)

وقيل: ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾

من لقاء موسى الكتاب.

قال الحسن: فلا تكن في شك من لقاء الأذى؛ كما لقى موسى.

كأنه قيل: فلا تكن في شك من أن تلقى كما لقي.

قرأ حمزة والكسائي (لِمَا صَبَرُوا) بكسر اللام والتخفيف أي:

بصبرهم.

وقرأ الباقون (لَمَّا) بالفتح والتشديد.

فأما وجه الرد على المعتزلة من قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾

فهو أن الله خلق فيهم الصفات التي كانوا بها أئمة، كما إذا قيل جعلته حيا، أو ميتاً؛ إذا خلق فيه الحياة، أو الموت.

الهدى: دلالة تبصر طريق الرشد من الغي.

يقال: هداه يهديه في الدين هدى، وهداه إلى الطريق هداية.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 473 (SanadKitab #10523, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.