Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 100

  1. سورة الأحزاب
  2. (٢١)

وقيل في الشرط ﴿إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ أنه علم أن من المنافقين من يتوب؛ فقيد الكلام ليصبح المعنى.

قال الحسن: " ﴿قَضَى نَحْبَهُ﴾ مات على ما عاهد".

قرأ عاصم وحده ﴿أُسْوَةٌ﴾ بضم الألف، وقرأ الباقون بالكسر.

المظاهرة: المعاونة، وهي زيادة القوة بأن يكون المعاون ظهرا لصاحبه في الدفع عنه، الظهير: المعين بهذا المعنى.

الصياصي: الحصون التي يمتنع بها. واحدها: صيصة. يقال: صيصة فلان، أي: حصنه امتنع به. الصيصة: قرن البقرة، وهي شوكة الديك، وشوكة الحائك أيضا. قال الشاعر: [الطويل] ................ مةقغ الصياصي في النسيج الممدد

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 100 (SanadKitab #10523, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.