Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 104

  1. سورة المؤمنون
  2. (١٠١)

والغلبة: استعلاء القادر على غيره، ثم يصيره في ملكه.

والشقوة: المضرة اللاحقة في العاقبة.

والسعادة: المنفعة اللاحقة في العاقبة.

وقد يقال لمن حصل في الدنيا على مضرة فادحة شقي على تقدير

التأدية إلى الألم الشديد والمعاصي شقوة لتأديتها إلى العقوبة.

ولو أخرجوا إلى دار التكليف: ما كانوا ملحين إلى الطاعة؛ لأن

الشقوة والإغترار بالإمهال يعود إليهم؛ دل على ذلك قوله:

﴿بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (٢٨) ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 104 (SanadKitab #10523, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.