Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 104

  1. سورة الأحزاب
  2. (٣١)

اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ ؟ وما الخيرة؟ وما الذي أخفى في نفسه مما أبداه الله؟ وما الوطر؟ وما القدر المقدور؟ وما معنى ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [٣٧] ؟ وفيمن نزلت ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ﴾ [٣٨] ؟ وما السنة؟ وما معنى ﴿وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ [٣٧] ؟.

الجواب:

القنوت: المداومة على العمل، فمن داوم العمل لله فهو مطيع، ومنه: القنوت في صلاة الوتر، وهو المداومةى على الدعاء المعروف. العمل الصالح: الذي يحسب أن يحمد عليه أو يثاب.

الأجر: الجزاء بالخير.

معنى ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [٣٣] أي: كن أهل وقار، أي: هدوء وسكينة، من: وقر فلان في منزله وقورا إذا أهدي فيه واطمأن به. به. ومن قرأ ﴿وَقَرْنَ﴾ بفتح القاف فمعناه: واقررن في بيوتكن، من:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 104 (SanadKitab #10523, hlm. urut 443)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.