Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 122

  1. سورة الأحزاب
  2. (٦١)

وقيل: أغراه به سلطة عليه. عن ابن عباس.

﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾ [٦٠] بالنفي عنها.

وزعم بعضهم أن ﴿يُصَلُّونَ﴾ [٥٦] فيه إضمار الملائكة دون اسم الله، مع إقراره أن الله يصلي على النبي ﷺ، كأنه يذهب إلى إفراده بالذكر للتعظيم.

وقيل: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ [٥٩] من الإماء ﴿فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ . وقال الحسن: ﴿أَنْ يُعْرَفْنَ﴾ بالحرية والصيانة ﴿فَلَا يُؤْذَيْنَ﴾ .

مسألة:

إن سأل عن قوله: ﴿مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا (٦١) ﴾

الآيات، فقال:

ما معنى ﴿ثُقِفُوا﴾ ؟ وبم انتصب ﴿مَلْعُونِينَ﴾ ؟ وما السنة؟ وما معنى ﴿وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا﴾ ؟ ولم لا يكون من عمل الشيء مرة أو مرتين فذلك الشيء سنة له؟ وما التقليب؟ وما الوجه؟ وما السادة؟ وما الكبير؟ وما السديد؟ وما معنى ﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [٦٩] ؟ وما إصلاح أعمال العباد؟ ولم جاز الوعد بالقول السديد؟ وما حكم من آثر ترك الطاعة لله لغيره مع علمه بقوله: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [٧١] ؟ وما الأمانة؟ ولم جاز ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ [٧٢] ؟ وما معنى ﴿ظَلُومًا جَهُولًا﴾ ؟.

الجواب:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 122 (SanadKitab #10523, hlm. urut 461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.