Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 125

  1. سورة الأحزاب
  2. (٦١)

السديدُ: البرئ من حال الفساد. القول السديد برئ من الكذب، والتمويه، واللغوِ.

وقيل ﴿الرَّسُولَا﴾ و ﴿السَّبِيلَا﴾ لأجل الفواصل في رءوس الآى، حتى يجري ذلك على تشاكل ألفاظ البلاغة في تفصيل المعاني، كما يجري في القوافي لقطع البيت من الذي قبله.

وقيل: إنما أوذي موسى ﵇ بأن أشاعوا أن هارون ﵇ قتله موسى، وأحيى الله هارون حتى أخبرهم أن موسى لم يقتله، وأن الله هو الذي أماته عند انقضاء أجله.

﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾ [٦٩] عظيم القدر، رفيع المنزلة، إذا سأله شيئاً أعطاه.

قرأ عاصم، وابن عامر ﴿لَعْنًا كَبِيرًا﴾ بالباء، وقرأ الباقون ﴿كَثِيرًا﴾ .

إصلاح أعمال العباد بإدامه اللفظ فيها حتى يستقيم على الطريقة المسلمة من الفساد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 125 (SanadKitab #10523, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.