Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 108

  1. سورة المؤمنون
  2. (١٠١)

وقيل: (فسئل العادين) من الملائكة عن مجاهد لأنهم

يحصون أعمال العباد.

وقيل (الْعَادِّينَ) من الحساب؛ لأنهم يعدون الشهور والسنين عن

قتادة.

والعبث: العمل لا لغرض؛ كالذي يقلب الحصى، أو التراب.

فإذا قيل له لم تقلب التراب؛ قال: لا لشيء.

فيقال له هذا عبث؛ لأنه منهي عن ذلك.

معنى السؤال لهم: (كَمُ لَبِثُتُمْ فيِ الْأَرْضِ عدَدَ سنيِنَ) التوبيخ.

لمنكري البعث، والنشور قال الله لهم: لما بعثهم: (كَمْ لَبِثْتُمْ في الْأرْضِ عَدَدَ سَنِينَ) أي: أنكم كنتم تنكرون، وبما جاءت به الرسل تكذبون

ولا يدل قولهم: (لَبِثْنَا يَوْمَا أوْ بَعْضَ) على بطلان عذاب

القبر؛ لأنهم لم يكونوا يعذبون غير كاملي العقول.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 108 (SanadKitab #10523, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.