Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 161

  1. سورة فاطر
  2. (١)

وقال قتادة: ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾ [٤] "تعزية للنبي ﷺ بأن له أسوة بالأنبياء قبله".

الحمدُ: الوصف بالجميل على وجه التعظيم.

وفي ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [٣] حجة على القدرية أن لا خالق إلا الله، لأنه نفى خالقاً غيره، وهم يثبتون معه خالقين كثيرين.

قرأ حمزة، والكسائي ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرِ اللَّهِ﴾ جراً، وقرأ الباقون ﴿غَيْرُ اللَّهِ﴾ رفعاً.

العداوة: المباعدة من الخير بالتدبير للهلكة، ونقيض العداوة: الولاية.

الداعي: الطالب للفل من القادر، أو ممن يصح أن يكون قادراً عليه؛ فالشيطان يدعو حزبه إلى الفساد.

زين للكافر سوء عمله الشيطان بالوسواس، ونفسه تميله إلى الشبهة وترك النظر في الحجة المؤدية إلى الحق، وخلق الله تدبير ذلك في قلبهِ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 161 (SanadKitab #10523, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.