Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 223

  1. سورة والصافات
  2. (٥١)

الشوبُ؟ وما الجحيم؟ وما الإهراع؟ وما معنى ﴿ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ﴾ [٦٨] ؟ وما اللام في ﴿وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ﴾ [٧١] ؟ وما الضلالُ؟ وما الكرب؟ وما الجعْلُ؟ وما معنى ﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ﴾ [٧٨] ؟.

الجواب:

القرينُ: الكائن مع غيره بإزائه، والقرينُ والصاحب من النظائر. معنى ﴿لَمَدِينُونَ﴾ [٥٣] ، من قولهم: كما تدين تجانُ، أي: كما تجزِي تُجْزَى.

وقيل: كان القرين شريكاً من الناس. عن ابن عباس. وقيل: كان شيطاناً. عن مجاهد.

﴿فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ﴾ [٥٥] في وسط الجحيم، وقيل للوسطِ (سواءٌ) لاستواء المسافة منه إلى الجوانب. وقيل لغير الإنسان (سواءٌ) لاستوائه في مكانه بأن صار بدلاً منه، وقد كثر حتى صار بمعنى غيره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 223 (SanadKitab #10523, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.