Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 225

  1. سورة والصافات
  2. (٥١)

فإنما يرجع إلى اتفاق المعنى الذي يستحقه كل واحد منهما مما يفرق ما بينهما في الإدراكِ.

جا ﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ [٦٢] فيه قولان:

الأول: على الحذفِ بتقدير: السبب هو الذي أدى إليه خير أم سبب ذاك؟.

الثاني: على التقدري، كأنهم قد قالوا فيه خيراً لما علموا ما أدى إليه. ﴿الزَّقُّومِ﴾ تمر شجرة منكرة الطعم جداً، من قوله: تزقم هذا الطعلم إذا تناوله على تكرهٍ ومشقة شديدة.

النُزُلُ: الفضلُ: يقال: طعام فيه نزلٌ، أي: فضل ريعِ.

معنى ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [٦٣] قال: محنة ﴿.....﴾ ، وذلك أن المشركين لما نزلت الآية قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبتُ في النار؟!. عن قتادة.

التشبيهُ برءوس الشياطين فيه ثلاثة أقوال:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 225 (SanadKitab #10523, hlm. urut 563)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.