Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 232

  1. سورة والصافات
  2. (٨٢)

وما العظيم؟ وما الإحسان؟ وما البلاء المبين؟ وما المنُّ؟ ولم قيل في النبي إنه من المؤمنين؟ وما البركة؟ وما الفرق بين النصر والمعونة؟.

الجواب:

العبدُ: الدليل بالعبودية لمالكه، فالخلق كلهم عباد الله، ومنهم عابد لغيره جهلاً بما يجب له، وتضييعاً لحق نعمته.

المؤمن: العامل بما يؤمنه من العقاب، وهو المصدق بالحق تصديقاً ظاهراً وباطناً، أولاً وآخراً.

الإغراقُ: الهلاك بالماء الغامر، والإغراق لقوم نوح ﵇ بالطوفان، وهو من آيات الله العظام.

الآخرُ: المتأخر عن صاحبه.

الشيعةُ: الجماعة التابعة لرئيس لهم.

وقيل: ﴿مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾ [٨٣] أي: على منهاجه وسنته. عن مجاهد.

﴿بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [٨٤] من الكفر والمعاصي.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 232 (SanadKitab #10523, hlm. urut 570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.