Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 250

  1. سورة والصافات
  2. (١١٦)

﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ [١٣٥] أي: في الباقين الذين أهلكوا، فالغابرُ: الباقي قليلاً بعد ما مضى.

الآبقُ: الفارُّ إلى حيث لا يهتدي إليه الطالب. فكأن يونس ﵇ بذهابه إلى الفلكِ كالفارَّ من مولاه.

التذميرُ: الإهلاك بالتنكيل.

وجه ذكر الإصباح والليل في هذا الكلام في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ﴾ [١٣٧ - ١٣٨] لأن من كثر مرورهُ بموضع العبرة فلم يعتبر كان اللوم والدمُّ له، وإنما هو توبيخ بترك الاعتبار.

المشحون: المحملُ، الموقر.

المساهمة: إلقاء ما كان من السهام على حهة القرعةِ، فوقع السهم عليه فألقى في البحر فالتقمه الحوتُ.

﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [١٤١] أي: من المفروعينَ. وقيل: الملقين في البحر. والدحضُ: الزلقُ: لأنه يسقط عنه الماء فيه، و ﴿حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ﴾ [الشورى: ١٦] أي: ساقطة.

الالتقامُ: ابتلاعُ اللقمةِ، وذلك أن الحوت تناوله بفيهِ كاللقمةِ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 250 (SanadKitab #10523, hlm. urut 588)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.