Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 252

  1. سورة والصافات
  2. (١١٦)

وكان يونس ﵇ قد خرج قبل أن يأمره الله - تعالى - فكان ذنباً لام نفسه عليه.

وإنما تساهموا لأنهم أشرفوا على الغرق، فرأوا أن يخرج واحد أيسر من غرق الجميع.

وقيل: لا، بل لما رأوا الحوت قد يعرض لهم قالوا: فينا مذنب مطلوب فتقارعُوا.

اليقطينُ: كل شجرة ليس لها ساق، تبقى من الشتاء إلى الصيف. وقيل: هو القرْعُ. عن ابن عباس. وقيل: هو (يفعِيلٌ) من: قطن بالمكان، أي: قام إقامة زائل، لا إقامة ثابتٍ.

وقيل: كانت رسالة يونس ﵇ بعد الالتقام. ويجوز أن يكون أرسل إلى الأولين بشريعة فآمنوا بها.

ومعنى ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [١٤٧] فيه أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 252 (SanadKitab #10523, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.