Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 271

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (١)

ووجه اتصال الإنكار لما قالوا بما قبله أن ذلك ليس لهم، وإنما هو إلى من يملك هذه الأمور.

وقال الحسن: ﴿فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ﴾ [٧] أي أن هذا يكون في آخر الزمان.

الجُندُ: جمع معدٌّ للحربِ.

و (ما) في ﴿جُنْدٌ مَا﴾ [١١] صلة للتأكيد، تقول العرب: جنت لأمر ما. قال الأعشى: [الخفيف]

فاذْهَبي مَا إليكِ أدرِكِني الحلـ ... ـم عدَاني عَنْ هيْجكم أشغَالِي

فكأنها تقوبة للنكرة المبتدأ في ﴿جُنْدٌ مَا﴾ .

(هُنَا) للقريب، و (هنالك) للبعيد، ونظيره: ذا و [ذاك] وذلك، فـ (هُنَا) للقريب، و (هُنَاكَ) للتوسط بين القريب والبعيد، و (هُنالِكَ) للبعيد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 271 (SanadKitab #10523, hlm. urut 609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.