Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 281

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (٣١)

الجواب:

العرض: إظهار الشيء بحيث يرى لتمييز أمره بما تقتضيه حاله، منه: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا﴾ [الكهف: ٤٨] ، وأصله الإظهار، وأما (أعرض عني) ، أي: أظهر جفوة بتولية عني، وأما (عرض) فظهر بالانبساط في جهة العرض.

الصافن: القائم على ثلاث من الخيل، وذلك من عادة الفرس إذا وقف أن يكون على تلك الصفة.

﴿الْجِيَادُ﴾ السراع من الخيل، فرس جواد كأنه يجود بالركض، وكأنه جمع (جود) ، ونظيره في الجمع: سوط وسياط.

﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [٣٢] يعني: الشمس، وجاز الإضمار قبل الذكر لأنه معلوم، كما قال لبيد: [الكامل]

حتى إذا ألقت يدا في كافر وأجن عورات الثغور ظلامها ظلامها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 281 (SanadKitab #10523, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.