Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 287

  1. سورة ﴿ص﴾
  2. (٣١)

وقال أبو حنيفة: ﴿لَا يَنْبَغِي﴾ لا يكونُ.

التسخيرُ: تذليل العامل للعمل، فجعلت الريح بمنزلة العامل المذلل للعمل، لأنها تتصرف في الحجاب، وتحملُ - بإذن الله - ما حملت من الأجسام.

الرخَاءُ: الريح اللينة، وهي من رخاوة المرء وسهولته، وإنما وصفت الريح باللين لأنها إذا عصفت لم يتمكن منها، وإذا لانتْ أمكنتِ الإصابة ﴿....﴾ البغية بالميل إلى تلك الجهة.

الغوصُ: النزول في الماء. وقيل: إنهم كانوا يغوصون لهُ في البحار، وغيرها من الأنهار بحسب ما أراد.

وقيل: ﴿رُخَاءً﴾ [٣٦] سريعة طيبة. عن قتادة.

وقيل: مطاوعة. عن ابن عباس، والحسن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 287 (SanadKitab #10523, hlm. urut 625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.