Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 321

  1. سورة الزمر
  2. (٣١)

الجواب:

معنى الاختصام: رد كل واحد من الاثنين ما أتى به الآخر على جهة الإنكار له، فقد يكون أحدهما محقا والآخر مبطلا، كاختصام الموحد والملحد، وقد يكونان جميعا مبطلين، كاختصام اليهود والنصارى، وجاز أن يختصموا بذم رؤساء الضلالة ودفع أولئك عن أنفسهم بأن قالوا: ﴿لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ [سبأ: ٣١] ، وقول آخر: ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾ [إيراهيم: ٢٢] ، ﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ﴾ [القلم: ٣٠] .

المثوى: المقام، ثوى يثوي ثويا، وثوى يثوي ثواء. قال الشاعر:

طال الثواء على رسم ... .............................

أراد به المقام.

جاز الجمع في ﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [٣٣] و (الذي) واحد في مخرج لفظه، وجمع في معناه على طريق الجنس، كقوله: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 321 (SanadKitab #10523, hlm. urut 659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.