Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 2, halaman 351

  1. سورة غافر
  2. (١١)

والآخر: أن يكون بمعنى: يجازيهم من لا يخفى عليه شيء منهم، فذكر بالتخصيص لتخصيص الجزاء لمن يستحقه دون من لا يصح له.

وقيل: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ [١٦] على وجهين:

أحدهما: أنه على تخصيص يوم القيامة قبل تمليك أهل الجنة.

والآخر: أنه لا يستحق إطلاق الصفة بالملك إلا لله وحده؛ لأنه لا يملك جميع الأمور من غير تمليك بملك سواه، فهو أحق بالصفة المطلقة فيه.

الآزفة: الدانية، من قولهم، أزف الأمر إذا دنا وقته.

الكاظم: الممسك للشيء على ما فيه، ومنه: كظم قربته إذا شد رأسها، فهؤلاء قد أطبقوا أفواههم على ما في قلوبهم من شدة الخوف.

وقيل: ﴿لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾ [١٦] فلذلك صح أنه أبرزهم جميعا.

وقيل: إنه قرر العباد فقال: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ ؟ ، فأقر المؤمنون والكافرون بأنه ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ .

وقيل: إنه أجاب نفسه ﷿.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 2، ص 351 (SanadKitab #10523, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.