Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 57

  1. سورة الجن
  2. (١)

سورة الجن

مسألة: إن سأل عن قوله سبحانه ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) ﴾

إلى آخر السورة

فقال ما الإيحاء؟ وما الاستماع؟ وما الجن؟ وما العجب؟

وما معنى: ﴿تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا﴾ وما الشطط؟ وما معنى: ﴿يَقُولُ سَفِيهُنَا﴾ ؟

وما معنى: ﴿وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (٥) ﴾ ؟.

وما العياذ؟ وما الرهق؟ وما وجه استبعاد أهل الجاهلية للبعث والنشور؟ وما الشهاب؟ وما الطريقة؟ والعدد؟ والرهق؟ وما البخس؟ وما القاسط؟ وما الغدق؟ وما الاستقامة؟

وما معنى: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ ؟

وما الذكر؟ وما اللبد؟

وما معنى: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا (١٩) ﴾ ؟

وما الإجارة؟ وما الملتحد؟

وما البلاغ من الله؟ ولم ذكر وعيد العاصي لله ورسوله في هذا الوضع؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 57 (SanadKitab #10523, hlm. urut 724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.