Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 93

  1. سورة القيامة
  2. (١)

وقيل: ليفجر أمامه أي: ليمضي أمامه راكباً رأسه في هواه، أي هذا

الّذي يحمله على الإعراض عن مقدورات ربّه.

وقيل: لوّامة لا صبر لها على محن الدّنيا وشدائدها فهي كثيرة فيها.

وقيل: بلى قادرين على أن نسوي بنانه حتّى نعيده على ما كان خلقاً سوياً. وقال الحسن: أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنّفس، وهي التي تلوم نفسها على ما ضيّعت في حق الله يوم القيامة، وهي نفس الكافر.

وهذا التّأويل ضعيف لأنه يخرج عن تشاكل الكلام.

وقيل: جواب القسم بل لنجمعها قادرين.

وقيل: تلوم نفسها في الآخرة عن الشّر لما عملته، وعلى الخير

هلَّا استكثرت منه.

معنى أيّان: متى.

البرْق: اللّمعان بالشّعاع الذي لا يلبث، برق البصر يبرق برقاً، وإنّما قيل برق البصر لأن ذلك يلحقه عند شدّة الأمر.

خسوف القمر: ذهاب نوره بعينه النّور، وجمع بين الشّمس والقمر في، ذهاب النّور بما يراه الإنسان، معنى الجمع: جعل أحد الشّيئين مع الآخر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 93 (SanadKitab #10523, hlm. urut 760)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.