Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 145

  1. سورة النازعات
  2. (١)

الجنّة: البستان الذي تحته الشجر يقال إن قصورها مبنية تفاخر

الجواهر من الياقوت والزمرد ومنه ما هو لبنة من فضة ولبنة من ذهب، فتعظيم الله لها وتشويقه إليها يدل على أنها على حال تشتهي فيها مع أنه غير مستعظم في مقدور الله.

معنى أيان: معنى متى إلا أن متى أكثر استخداما في السؤال عن

الزمان.

معنى مرساها: قيامها لينبه على ما يصف من شأنها.

وأصل الإرساء: الثبوت.

المنتهى: موضع بلوغ الشيء، كأنه قيل: إلى ربك منتهى أمرها بإقامتها، لأن مبتدأ أمرها بإقامتها إلى الله لأنه لا يقدر عليه إلا هو.

خص الإنذار بمن يخشى لأنه لما كان من يخشى منتفع بالإنذار دون من لا يخشى لم يعتد بإنذار من لا يخشى وصار كأنه غير منذر له لأنه لا ينتفع به.

وقيل ﴿أَيَّانَ مُرْسَاهَا﴾ علمها أي: لا يعلم إلا هو متى قيامها. عن الحسن.

وقيل: صغرت الدنيا في أعين القوم حين رأوا الآخرة. عن قتادة.

وقيل ﴿فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا﴾

أي: أنه ليس عندك علم أنها تكون. عن الحسن.

وقيل: هي حكاية قولهم: قد أكثرت من ذكرها فمتى تكون؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 145 (SanadKitab #10523, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.