Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 202

  1. سورة سبح
  2. (١)

معنى ﴿ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَى﴾

أي: لا يكون على صفة الحي الذي يرغب فيها، إيثار الدّنيا على الآخرة أراد العمل لها بدلاً من العمل للآخرة.

تزكّى: صار زاكياً بأن عمل صالحاً.

وقيل: زكّى ماله

وقيل: ﴿إنّ هذا لفي الصّحف الأولى﴾

ما قصّه الله في هذه السورة

وقيل: قد أفلح من تزكّى إلى آخر السورة

وقيل: كتب الله تعالى كلها أنزلت في رمضان، وأنزل الفرقان لأربعة وعشرين سنة.

وقيل: النار الكبرى جهنم، والنّار الصغرى نار الدّنيا

وقيل: لا يحيى: لا يجد روح الحياة

وقيل: الزاكي النّامي بالخير الكثير.

وقيل: النّار الكبرى التي في الطبقة السّفلى من جهنّم عن الفرّاء.

وقيل: من تزكّى وذكر اسم ربّه فصلّى فهو ممدوح في الصّحف الأولى كما هو [ممدوح في] (١) القرآن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 202 (SanadKitab #10523, hlm. urut 869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.