Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 211

  1. سورة والفجر
  2. (١)

والشّفع: الخلق بما له من الشّكل، الوتر: الخلق الفرد الذي له مثل.

عن ابن عباس وكثير أهل العلم.

معنى يسر: يسير ظلاماً حتى ينقضي بالضّياء المبتدئ ففي تسيّيره على

المقادير المرتبة فيه، ومجيئه بالضّياء عند تقضيه في الفصول أدل دليل على أن فاعله يختص بالعز والاقتدار الذي يجلّ عن الأشباه والأمثال.

الحجر: العقل.

وقيل: الفجر فجر الصّبح عن عكرمة

وقيل: العشر من أول المحرم

وقيل: الشّفع: الزّوج والوتر: الفرد من العدد. عن الحسن.

كأنّه تنبيه على ما في العدد من العبرة بما يضبط لأنه من المقادير التي يقع بها التعديل وقيل: الشّفع يوم النحر والوتر يوم عرفة. عن ابن عباس وعكرمة

ووجه ذلك إنّ يوم النحر يشفع بيوم نحر بعده وينفرد يوم عرفة بالموقف، وقيل: الشفع والوتر كله من الخلق عن ابن زيد.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 211 (SanadKitab #10523, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.