Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 218

  1. سورة والفجر
  2. (١)

وقيل ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾

تبشر به عند الموت وعند البعث عن ابن زيد.

وقيل: المطمئنة المعرفة بالله والإيمان به عن مجاهد.

وقيل: المطمئنة بالبشارة بالجنة.

﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾

أي: جاء بجلائل آياته فحصل عن جلائل الآيات مجيئاً له

تفخيماً لشأنه، ويجوز جاء ظهر بضرورة المعرفة كما يوصف به ما تقوم مقام الرؤية.

وقيل ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) ﴾

لأنّه المستحق من العذاب له.

وقال الحسن: وجاء عذاب ربك أي: جاء أمر ربك وقضاء ربّك.

قرأ الكسائي ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) ﴾

بفتح الذال والثّاء، وقرأ الباقون بكسرها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 218 (SanadKitab #10523, hlm. urut 885)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.