Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 3, halaman 228

  1. سورة والشمس وضحاها
  2. (١)

الطغوى: مجاوزة حال الفساد الوسطى بما يوجبه الجهل والعمى.

الشقاء: شدة الحال في مقاساة الآلام

السقيا: الحظ من الماء، وهو النصيب منه.

العقر: قطع اللّحم بما يسيل الدّم.

الدمدمة: ترديد الحال المتكرهة وهي مضاعفة ما فيه المشقة، فضاعف الله على ثمود العذاب بما ارتكبوه من الطغيان

العقبى: بسبب ما أدّى إليه الحال الأولى.

التسّوية: تصّيير الشيء على مقدار غيره، فسوّاها أي: جعل بعضها على مقدار بعض في اللصوق في الأرض.

وقيل ﴿بِطَغْوَاهَا﴾

أي: بعذابها. عن ابن عباس على الطّاغية فأتاها ما كذّبت به.

وقيل: معصيتها عن مجاهد.

وهو وجه التأويل.

وقيل: دمدم دمّر عليهم.

وقيل: ولا يخاف الله تبعة الدمدمة.

عن ابن عباس وقتادة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 3، ص 228 (SanadKitab #10523, hlm. urut 895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.