Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Furak · Pengarang: ابن فورك

Baca Juz 1, halaman 158

  1. سورة النور
  2. (٤١)

جاء على الاستفهام ﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا﴾ .

لأنه أشد في التوبيخ والذم أي

أن هذا أمر قد ظهر حتى لا يحتاج فيه إلى البينة، كما جاء نقيضه

على طريق الاستفهام لأنه أشد مبالغة في المدح، كما قال الراجز:

أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَن رَكِبَ المْطَايَا ... وَأَنْدَى الْعَالمَيِنَ بُطُونَ رَاحِ.

الدعاء: طلب الطالب الفعل من غيره

فهؤلاء المنافقون طلب منهم المجيء إلى رسول الله ﷺ للحكم بينهم فامتنعوا ظلماً لأنفسهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن فورك، ج 1، ص 158 (SanadKitab #10523, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.