وممن تعارج ولم يكن به عرج: الزّبير [١] ، وهو مولى [ابن [٢]] الزّبير. والزّبير هذا هو أبو الأشعب [٣] الذي يقال «أطمع من أشعب» ، وكان خرج مع المختار بن أبي عبيد على مصعب بن الزبير، ورآه مصعب في الطريق وإذا هو يتعارج ويتعاور، فأثبته مصعب [٤] فقدّمه فضرب عنقه.
وتزوّج أبو الغول الطّهوي [٥] ، امرأته فوجدها عرجاء من رجليها جميعا فقال:
أعوذ بالله من زلّاء فاحشة ... كأنّما نيط ثوباها على عود [٦]