Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 32

  1. مقدمة المؤلف
  2. تحقيق الكتاب:

الخطاء [١] وللّجاج، وأن يكون ثبات عزمه على إمضاء الخطأ كثبوت عزمه على إمضاء الصّواب النافع.

والذهول عن العواقب مقرون باللجاج، وضعف العقدة مقرون بالبدوات.

قيل لبعض العلماء: من أسوأ الناس حالا؟ قال: من لا يثق بأحد لسوء ظنّه، ولا يثق به أحد لسوء فعله.

وقال عمر بن الخطاب: لن ينتفع بعقله حتّى ينتفع بظنّه.

وقال محمد بن حرب [٢] : صواب الظنّ الباب الأكبر من الفراسة.

وقال بلعاء بن قيس [٣] :

وأبغى صواب الظنّ أعلم أنّه ... إذا طاش ظنّ المرء طاشت مقادره [٤]

ألا تراهم يمدحون ضربا من الظّنّ، ويذمّون ضربا آخر.

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 32 (SanadKitab #10538, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.