Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 300

  1. كتاب العرجان
  2. باب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلة
  3. قول الأصمعي في ظلع الكلاب

وبنو نمير قد لقينا جمعهم ... خيل تضبّ لثاتها للمغنم [١]

وكما قال الآخر:

ضبّت لثات بني عمرو لوقعتهم ... يوم النّجير وكانوا معشرا حشدا [٢]

وإنّما هذا على جهة المثل، لأنّ الإنسان ما دام له ريق فهو حيّ، وصاحب الفزع والذي يكيد بنفسه يجفّ ريقه جفوفا شديدا. وعلى حساب ذلك يصيب المحزون. والجبان في الحرب والخائف، يشتدّ عطشهما ويجفّ ريقهما. وقال ابن أحمر:

هذا الثّناء وأجدر أن أصاحبه ... وقد يدوّم ريق الطامع الأمل [٣]

وقد قال الآخر [٤] :

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 300 (SanadKitab #10538, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.