Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 318

  1. كتاب العرجان
  2. باب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلة
  3. ومن العرجان الأشراف ومن أهل العارضة واللسن والجلد
  4. إبراهيم ابن محمد بن طلحة بن عبيد الله بن محمد [٣]

بمنزلتك من الناس، واعلم أنّ ما لك عند الله مثل ما لله عندك [١] » .

فنحن نظنّ أنّ هذه المنزلة التي صارت للأحنف في قلوب الناس لمنزلة الإسلام من قلبه.

وهو الذي لمّا دخل في الوفد على مسيلمة الكذّاب فخرج من عنده، قال له بعض رؤساء القوم: كيف رأيته؟ قال: والله ما هو بنبيّ صادق، ولا متنبّىء حاذق [٢] .

وهو الذي لما وفد على عمر وتنازعوا الكلام عنده أمسك، حتّى كان عمر هو المستنطق له الكلام، وخصّ بالكلام عمر، وذكروا شأن أنفسهم، وتكلّم الأحنف عمّن غاب من مجلسهم، فتكلّم في مصلحة البلاد والعباد.

وسنذكر فقرا من كلامه في كتاب البيان والتّبيان [٣] إن شاء الله.

وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 318 (SanadKitab #10538, hlm. urut 308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.