Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 327

  1. كتاب العرجان
  2. باب آخر من العوج الحادث الذي يزول بزوال العلة
  3. ومن العرجان
  4. معاذ بن جبل [٢]

وقال الهيثم: أنبأنا أبو الهذيل [١] سعيد بن عبيد الطائي في إسناد له قال:

بعث النبي ﷺ معاذ بن جبل إلى اليمن فنزل في حيّ منهم وقال:

لا تروني أصنع شيئا إلّا صنعتم مثله. وكان به عرج فكان إذا صلّى قدّم إحدى رجليه. قال: فلمّا صلّوا لم يبق منهم أحد إلا قدّم إحدى رجليه قال: فلما انصرفوا قال لهم: إنّما فعلت هذا من عرج، فلا تفعلوا مثل هذا.

وزعموا أنّه صلّى إلى قرب شجرة فكان غصن منها قد أضرّ بإحدى عينيه، فتناوله فكسره، فلم يبق أحد ممّن خلفه إلا تقدّم إلى الشّجرة فكسر منها غصنا.

قالوا: ولمّا قدم معاذ على النبي ﵇ ومعه أصحابه الذي قدم بهم سجدوا للنبي ﵇. وكانوا يرون ذلك من صنيع العامّة تعظيما للنبي ﷺ، فقال النبي: «اسجدوا لربّكم، وأكرموا أخاكم. ولو أمرت أحدا يسجد لأمرت المرأة أن تسجد لبعلها [٢] » .

وكان أبو عبدان المخلّع مولى بلعنبر واسمه مرثد، وكان أطيب

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 327 (SanadKitab #10538, hlm. urut 317)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.