فيضرب بالشّمال إلى حشاه ... وقد نادى فأخلفه الأنيس [١]
بسمر كالمحاجن في فتوخ ... يقيها قضّة الأرض الدّخيس [٢]
لأنّ الأسد وأشباه الأسد إذا وطئت الأرض دخلت أظفارها في كمام [٣] ، فهي لا تمسّ الأرض فتأكلها، فهي أبدا مصونة كأنّها حراب مذرّبة.
وكذلك ناب الأفعى إذا شحت فاها [٤] فإنّ نابها في كمّ، وهي كالغلاف، يقال له ناب أغلف، فلذلك قال الشاعر، وهو جاهلي [٥] :