Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 407

  1. كتاب فيه أبواب منوعة أخرى
  2. باب ذكر الحدب والوقص
  3. ذكر الحدب
  4. أبو مازن الأحدب

ومن الحدب:

أبو مازن الأحدب

وكان أحدب أعضد العظام [٢] ، أضعف الناس قبل كلّ شيء. وقد سمعته مع ذلك يقول: أنا لا أموت سويّا! قالوا: ولم؟ قال: لأني لا آخذ الناس إلّا عنوة! وهو الذي دقّ عليه الباب جبل العمّيّ [٣] بعد أن مضى من الليل [٤] وهدأت الرّجل [٥] ، فخرج إليه أبو مازن الأحدب وهو لا يظنّ أنه إنسان يريد أن يبيت عنده [٦] فلما رآه جبل العميّ قال له: ليس نحن في الصّيف فأضيق علي عيالك السّطح، ولا نحن في الشّتاء فتكره أكون قرب حرمتك، ونحن في الفصل [٧] ، وقد تعشّيت وإنّما خفت الطائف [٨] ، فدعني أبيت بقية ليلتي في الدّهليز، في ثيابي التي عليّ، فإذا كان مع الفجر مضيت.

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 407 (SanadKitab #10538, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.