وقال الشاعر:
وقال الناس آل بني هشام ... هم الأنف المقدّم والسّنام [١]
وقالوا: كان بنو عبد المطّلب عشرة، يأكل أحدهم جذعة ويشرب فرقا [٢] ، ترد أنوفهم الماء قبل شفاههم [٣] .
وإذا ذكروا إنسانا بالكبر قالوا: «كأنّ [في] أنفه نعرة» [٤] ، و «في أنفه خنزوانة» [٥] و «إنّما أنفه في أسلوب» [٦] قال الشاعر:
جاءوا إلينا وهم صيد رءوسهم ... فقد تركنا لهم يوما كأيّام [٧]
ويقولون: جدع الله أنفه، وأرغم الله أنفه. والرّغام: التراب.