الأعناق الطّوال
عنق الفرس، وعنق البعير، وعنق الظّبي.
والوقص: الفيل، والخنزير، والثور.
أمّا الفرس ففي عنقه يقول الشاعر [١] :
مدفقة المتنين ينمي لها ... هاد كجذع النّخل يعبوب [٢]
وقال آخر:
ملبونة شدّ المليك أسرها [٣] ... أسفلها وبطنها وظهرها
يكاد هاديها يكون شطرها
وهذا كثير. وأما قولهم في عنق البعير كقول الشاعر [٤] :