Lewati ke konten

Kitab: Al-Burshan wal 'Urjan · Pengarang: الجاحظ

Baca halaman 61

  1. كتاب البرصان
  2. باب ذكر البرص
  3. ومن الفرسان البرصان ممن سمي بالأبلق
  4. الفارس السلمي

الحرب [١] ، ليس يجترىء على ركوب الأبلق في الحرب إلّا غمر، أو مدلّ بنفسه معلم يقصد إلى ذلك.

ولمّا رأى إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن [٢] ، عمر بن سلمة الهجيمي [٣] على فرس أبلق أنشد قول الشاعر:

أمّا القتال فلا أراك مقاتلا ... ولئن فررت ليعرفنّ الأبلق

وقال ذلك وهو يمازحه.

وكان عمر بن سلمة شجاعا، ولذلك قال طفيل الغنوي:

بهجر تهلك البلقاءّ فيه ... فلا تبقى، ويودي بالرّكاب [٤]

وقال في ذلك النابغة:

بوجه الأرض لا يعفو لها أثر ... يمسي ويصبح فيها البلق ضلّالا [٥]

وصف طول هذا الجيش وعرضه، وكثافته وكثرة عددهم، فلذلك

Rujukan halaman ini: البرصان والعرجان والعميان والحولان، ص 61 (SanadKitab #10538, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.